إلتراس فداين ..حكاية انتماء وتعلق بالهلال الناظوري

zarioh201016 فبراير 2016آخر تحديث : منذ 6 سنوات
zarioh2010
أعمدة الرأيالمحليةالواجهة
إلتراس فداين ..حكاية انتماء وتعلق بالهلال الناظوري

سبورناظور : سفيان الكامل

تتعدد المجموعات المشجعة أو مايطلق عليها الإلتراس بتعدد الفرق ، وهي المجموعات التي تضم في صفوفها حشودا من الجماهير التي تجتمع على هدف واحد داخل الملاعب والمدرجات وهو تشجيع الفريق بأهازيج معينة وفي الضراء قبل السراء .

ضمن هذا السياق سنتناول في موضوعنا هذا حكاية ” إلتراس فداين “الناظورية مع فريقها ، لكن قبل الخوض في حكاية عشق إلتراس فداين المنتمية لفريق هلال الناظور والذي هو قلب موضوعنا اليوم ، لا بأس أن نشير إلى أن كلمة إلتراس هي لاتينية ويقصد بها الفئة المشجعة لفرقها الرياضية المعروفة والخضوع وتشديد الولاء لها ، وكانت أول إلتراس سنة 1940 بالبرازيل والمسماة بإلتراس “تورثيدا”torcida ثم انتقلت الظاهرة بعد ذلك إلى أوروبا وبالضبط صوب كرواتيا ويوغوسلافيا.

وبعيدا عن الإلتراس العالمية ، سنقف وقفة تمعن في الإلتراس المحلية التي تعتبر نواة الرياضة الناظورية وبصيص أملها ، ألا وهي إلتراس فدائيون التي تتشكل بعناصر فدائية تعشق فريقها بشتى فروعه حتى النخاع …الإلتراس التي مافتئت تأبى وتتطلع لكي تكون الفرق الناظورية عامة في أوج عطائها ومشرفة لمدينتها .

حكاية إلتراس فداين الهلالية ، ونسبنا الهلال للإلتراس نتيجة قرارها واختيارها لتشجيع الهلال الناظوري في كافة فروعه وأصنافه الرياضية ، هي حكاية تعلق وانتماء يوصف باللامحدود ، حيث رغم النكبات والمرارات التي تجرعها شباب الإلتراس فداين عقب سقوط هلال كرة القدم لمواسم متتالية واندحاره لغياهب الأقسام السفلى ظل هؤلاء متشبثون بقيد الأمل ، وعازمون تحقيق نهضة رياضية بعقلية تكاد تكون أقرب للتحدي..!!

استطاعت إلتراس فداين وبقيادة قائدها الشاب “سفيان العيساوي” وبمعية شباب المنطقة الذي سخروا حياتهم لتشجيع فريق هلال الناظور ، أن تصير أنموذجا في التشجيع الحضاري رغم حداثة تأسيسها ، وبذلك نالت اعترافات وتتويجات من صحافة محلية ووطنية ..ناهيك عن انخراطات متناسلة ومستمرة على شكل أوسع ، مما جعل الإلتراس تفكر في تطوير منتوجاتها التشجيعية واقتناء أحدث آلات التشجيع ..حتى أجمع الكل أنها الأولى في المنطقة !!

تتجلى ماهية إلتراس فداين في استخدام “التيفوات” و”الكراكاجات” “وبنكالات” ، وأيضا القيام بأغاني وأهازيج وترديد الشعارات الحماسية خلال كل مباراة يخوضها الفريق ، سواء داخل أو خارج الميدان …ناهيك عن عملها لدخلات خاصة خلال أهم المحطات الهامة للفريق..

من خلال كل هذا ، استطاع شباب إلتراس “فداين” أن يدون اسمه منذهب ضمن قائمة كبريات الإلتراس في المغرب رغم أن سنة التأسيس تعود لــ 2011 ..استطاع هؤلاء الشباب أن يحققوا السمو لتصبح “إلتراس فداين” نجمة ساطعة في سماء الكرة الشرقية بصفة عامة ، واستحقوا أن ينالوا التقدير والإحترام ويصبحوا مفخرة للناظور والريف ككل وبامتياز!!

هي حكاية وفي الحكاية ألف عبرة ، والعبرة التي يود هؤلاء بعثها للأجيال الصاعدة والتي يجسدونها في رحلاتهم مع فريقهم ، هي حب الفريق وعدم الملل والكلل ، والإيمان بمنطلق عودة أمجاد الهلال لكرة القدم رغم ما يحاط به الآن من مكائد ..ألإيمان أن الإبتسامة ستعود لا محالة .

لا ننسى أن القاعة المغطاة بالناظور تبقى شاهدة على لوحات فنية أثثت جنبات القاعة وكانت من إخراج إلتراس فداين ، الإلتراس التي كتبت بمداد الذهب وصفق لها القاصي والداني ..تلك هي حكاية إلتراس فداين ..حكاية انتماء وتعلق بالفريق !!

فدعوا المعشوقة لعاشقها كما يقال ..ودعوا الهلال للفدائيين ..وكفى عبثا بالهلال…هي رسالة الإلتراس لكل المسؤولين عن الرياضة بالناظور …دعوا الهلال ودعونا نشتاق لأمجادها..
[xyz-ihs snippet=”Adsensecarre”]
soufien 
 

 

 

 

 

الاخبار العاجلة