حلقة اليوم مع نجم هلال الناظور الليبيرو الدولي الأنيق علي لهراوي

zarioh2010
أعمدة الرأيالمحليةالواجهة
حلقة اليوم مع نجم هلال الناظور الليبيرو الدولي الأنيق علي لهراوي

سبورناظور : رضوان بن شيكار

أسماء من الذاكرة الرياضية الناظورية : فكرة وإعداد : رضوان بن شيكار
حلقة اليوم مع نجم هلال الناظور الليبيرو الدولي الأنيق علي لهراوي
إلتحق اللاعب الموهوب والمدافع الصلب بصفوف فريق هلال الناظور سنة 1981 قادما إليه من فريق نهضة سلوان، مباشرة بعد مباراة السد، التي خاضها الهلال ضد النهضة القنيطرية من أجل الصعود إلى القسم الأول وانتهت بالهزيمة بنتيجة 3▪︎1 .
وقد تمكن من كسب الرسمية في الفريق، رغم صغر سنه ووجود لاعبين كبار في مركز الليبيرو الذي كان يلعب فيه. ولكن بفضل لياقته البدنية العالية، وانضباطه وتميزه بالارتقاء بطريقة مذهلة la détente، وموهبته الخارقة في إدارة وتنظيم الدفاع، جعلت كل المدربين الذين تعاقبوا على العارضة الفنية للهلال يضعون الثقة في علي لهراوي لقيادة دفاع الفريق في مواجهة أعتد الفرق الوطنية. وقد ساهم بشكل كبير وفعال في وصول الهلال إلى مقابلة السد سنة 1984، من أجل الصعود إلى القسم الأول و عرفت هزيمة الهلال بضربات الترجيح، في مباراة تاريخية بالملعب الشرفي بمكناس، والتي عرفت تنقلا جماهيريا كبيرا لأنصار الهلال، الذين تابعوا بشكل مباشر الظلم التحكيمي الفظيع الذي تعرض له الفريق، بعد أن حرم الحكم لاراش الهلال من الصعود بعد أن ألغى هدفا صحيحا للهداف البارع اللاعب بوسير في الثواني الأخيرة من المقابلة.
كما كان اللاعب المتألق علي لهراوي من نجوم الهلال، الذين حققوا حلم الصعود إلى القسم الأول لأول مرة في تاريخ الهلال سنة 1986.وقد برز اللاعب علي بشكل لافت في كل المقابلات التي أجراها الفريق في القسم الأول طيلة ثلاثة مواسم متتالية ،تمكن فيها من مجابهة أحسن الفرق الوطنية وحقق انتصارات باهرة وأظهر اللاعب علي على علو كعبه وشراسته و قتاليته داخل الميدان وتفانيه في الدفاع عن قميص الهلال، وهذا ما مكنه من الحضور في العديد من المعسكرات واللقاءات الدولية، مع المنتخب الوطني للأمل الذي كان يعج بالنجوم انذاك، وكان يستدعى إليه اللاعب الفذ علي بشكل دوري ومستمر من طرف الناخب الوطني. وقد كان ضمن الفريق الوطني الذي شارك في الدورة الدولية في تولون بجنوب فرنسا ،وبصم خلال هذه الدورة على أداء مبهر، مما جعله محط أنظار العديد من الفرق الوطنية والأجنبية، التي كانت تحاول كل مرة إستقطابه، لكنه فضل الإستمرار مع فريقه المفضل الهلال الرياضي الناظوري حتى نهاية مشواره الكوروي الرائع أواسط التسعينيات .
أتمنى أن يستفيد الهلال من الطاقات الكروية المتميزة والتجارب الهامة والخلاقة للاعب الأنيق والخلوق علي لهراوي من أجل خلق دينامية جديدة لإعادة أمجاد الفريق وكتابة صفحات أخرى من التاريخ المجيد للفريق .
اللاعب علي لهراوي كباقي اللاعبين الذين حملوا قميص الهلال ،و دافعوا عن ألوانه باخلاص وتفان، يستحق مباراة تكريمية كبيرة في الناظور، إ عترافا بكل الخدمات الجليلة التي قدمها للرياضة الناظورية فهل من أذان صاغية؟
ملحوظة : الصورة لنجمي الهلال خينطو وعلي لهراوي خلال الموسم الكروي 86|87 في مقابلة ضد الرجاء البيضاوي بمركب محمد الخامس
بقلم : رضوان بن شيكار

الاخبار العاجلة