شباب أزغنغان خارج حسابات المنحة.. هل يدفع الفريق ثمن الصراعات السياسية. 

منذ دقيقة واحدة
شباب أزغنغان خارج حسابات المنحة.. هل يدفع الفريق ثمن الصراعات السياسية. 

 

سبورناظور : عماد الذهبي

أثار حرمان فريق شباب أزغنغان من الاستفادة من المنحة المالية التي تخصصها جماعة ازغنغان لدعم الأنشطة الرياضية، تساؤلات حول خلفيات هذا الإقصاء، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى دعم مادي يساعده على مواصلة مساره الرياضي والقيام بأدواره في تأطير الشباب وصقل المواهب.

ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول المعايير التي اعتمدتها جماعة ازغنغان في توزيع المنح، ومدى حضور مبدأ تكافؤ الفرص بين الفرق الرياضية. ففي الوقت الذي استفادت فيه جمعيات أخرى من الدعم العمومي، يجد فريق شباب أزغنغان نفسه أمام واقع يثير الاستغراب، ويستدعي توضيحات رسمية بشأن أسباب عدم إدراج الفريق ضمن المستفيدين.

وتتزايد التساؤلات في الأوساط الرياضية حول ما إذا كانت الحسابات السياسية والتجاذبات الانتخابية قد ألقت بظلالها على ملف دعم الفريق، خصوصاً في ظل اتهامات متداولة بشأن استفادة بعض الجمعيات وفق اعتبارات المحاباة والزبونية، وهي ادعاءات تستوجب التحقق والتوضيح، بعيداً عن الأحكام المسبقة.

إن فريق شباب أزغنغان ليس مجرد فريق رياضي يبحث عن منحة مالية، بل فضاء يحتضن طاقات شبابية ويمنحها فرصة لممارسة الرياضة والابتعاد عن مختلف مظاهر الهشاشة والانحراف. وحرمانه من الدعم، إن لم يستند إلى معايير موضوعية ومعلنة، قد تكون له انعكاسات مباشرة على استمراريته وعلى أحلام عدد من الشباب الذين يحملون قميص الفريق.

وأمام هذه المعطيات، يبقى السؤال موجهاً إلى المجلس الجماعي بازغنغان والجهات المسؤولة: لماذا لم يستفد فريق شباب أزغنغان من المنحة؟ وهل يتعلق الأمر بمعايير إدارية ومالية واضحة، أم أن الفريق أصبح ضحية حسابات سياسية لا علاقة لها بالرياضة؟ وهل ستتدخل الجهات المختصة لإنصافه وضمان حقه في الاستفادة العادلة من الدعم العمومي؟.