كرة اليد بالناظور على صفيح ساخن.. البطولة على الأبواب والقاعة المغطاة خارج الخدمة

منذ 3 ساعات
كرة اليد بالناظور على صفيح ساخن.. البطولة على الأبواب والقاعة المغطاة خارج الخدمة

 

سبورناظور : أيمن الملالي

تتجه أنظار متتبعي كرة اليد بالناظور نحو لغز القاعة المغطاة، التي لا تزال أبوابها موصدة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات القسم الممتاز، في مشهد يضع الاستعدادات للموسم الجديد أمام اختبار حقيقي، ويعيد إلى الواجهة سؤال جاهزية البنية التحتية الرياضية بالمدينة لاستقبال المواعيد الرسمية.

هلال الناظور، الذي يستعد لقص شريط مشاركته في البطولة، يجد نفسه أمام وضع غير مألوف، بعدما باتت برمجة مباراته الافتتاحية مهددة بالغموض. فالفريق مبرمج لاستقبال الرابطة البيضاوية يوم السبت، في لقاء كان يفترض أن يشكل انطلاقة رياضية عادية، قبل أن يفرض إغلاق القاعة سؤالا ملحا حول المكان الذي سيحتضن هذه المواجهة.

والمثير في هذه الوضعية أن أزمة القاعة لا ترتبط فقط بإغلاق أبوابها، بل تتزامن أيضا مع تساؤلات بشأن حالتها العامة ومدى جاهزيتها لاحتضان المنافسات. وبين حاجة الفريق إلى فضاء مناسب لاستقبال منافسيه، وانتظار الجماهير لمتابعة مباريات ناديها داخل مدينتها، يظل المشهد مفتوحا على احتمالات لا تجد إلى حدود الساعة أجوبة واضحة.

أمام هذا الوضع، تتجه علامات الاستفهام نحو الجهات المعنية بتدبير هذا المرفق، في انتظار توضيح أسباب الإغلاق، والكشف عن التدابير المتخذة لإعادة القاعة إلى الخدمة. فاقتراب موعد البطولة يجعل عامل الوقت حاسما، ويضع ضرورة التواصل مع النادي والرأي العام الرياضي ضمن الأولويات، تفاديا لأي ارتباك قد يؤثر على انطلاقة الفريق.

السبت يقترب، والموعد الرياضي يفرض نفسه.. لكن أين سيلعب هلال الناظور مباراته الأولى؟ وهل ستفتح القاعة المغطاة أبوابها في الوقت المناسب، أم سيضطر الفريق إلى البحث عن بديل لاستقبال الرابطة البيضاوية؟ أسئلة تنتظر جوابا رسميا، في وقت لم تعد فيه القضية مجرد قاعة مغلقة، بل ملفا يمس حق النادي في الاستقبال بمدينته، وحق الجماهير الناظورية في متابعة فريقها في ظروف ملائمة.