للدقيقة ثمنها والفراغ في البنية التحتية للرياضة الناظورية مؤشر سلبي

17 مارس 2010
للدقيقة ثمنها والفراغ في البنية التحتية للرياضة الناظورية مؤشر سلبي

 

امام الوضع الذي تعيشه الرياضة الناضورية حاليا وعلى ضوء الاهداف المسطرة باسم الوزارة الوصية. وما ينبغي إدراكه من رهانات تبرز للواجهة نقطة هامة ومفصلية تتعلق بكيفية صياغة مواهب رياضية في افق السنوات القادمة.

الوضع الحالي يقول ان البنية التحتية للرياضة الناظورية محتسمة ولا تروق ابدا نظرا للمواهب التي يتوفر عليها الاقليم في جميع انواع الرياضة .

هذه المواهب لاتجد مراكز للتكوين لتفجير طاقتها . فالمدينة لاتتوفر على ملاعب معشوشبة سوى  «  الكوري »  اعفوا الملعب البلدي، الذي يتكون عشبه من الرمل أما الملعب الجديد بدار الشباب الذي دشن حديثا فلا يستفيد منه احد ولا نعرف الاسباب وراء اغلاقه.

اما الملاعب الاسمنتية  ” MiniFoot” فقليلة وتقتصر على بعض المناطق من المدينة والمناطق الاخرى حتى اشعار اخر.اما السياج المحيط بها فقد استسلام للدهر، بسبب الطريقة التي تم وضعه بها فتضيع النعمة ويتدهور الحال.بدا مخجلة ومشيرا لكثير من علامات الاستفهام الممزوجة بالتذمر.بطريقة التي تتبعها وزارة الشباب والرياضة.من خلال الاكتفاء بسقف احلام ضعيفة .

فوزاراة الشبيبة والرياضة سطرت في الافق الممتد لاربع سنوات قادمة اهدافا جوهرية .منها انشاء 16 مراكزا للتكوين الاندية . انشاء 4 مراكز تكوين جهوية اضن ان هذه الاهداف ضعيفة .

نريد ان نطرح سؤالا ,اين مدينة الناظور من هذه الاهداف ؟ هل البنية التحتية الحالية في مستوى تطلعات الجمهور الناظوري ؟ ام سنبقى بالتفرج على ابنائنا وهم  ينحرفون على السكة الصحيحة فالمخدرات بجميع انواعها اذا اردنا ان نحاربها فيجيب علينا الاهتمام بالرياضة و توفير جميع الشروط لممارستها. ولا ننسى المجلس البلدي الذي لايهتم بتاتا بالرياضة المحلية رغم  فائض 500 مليون سنتيم  واظن ان ابناء الناظور لايهتمون بالفائض ولكن يريدون بلورت هذا الفائض الى ارض الواقع .

 

 

 

 

 

 

الاخبار العاجلة