ليلة الحسم في دوري الأبطال: هل يقلب السيتي الطاولة أم يفرض ريال مدريد منطقه

4 ساعات ago
ليلة الحسم في دوري الأبطال: هل يقلب السيتي الطاولة أم يفرض ريال مدريد منطقه

ليلة الحسم في دوري الأبطال: هل يقلب السيتي الطاولة أم يفرض ريال مدريد منطقه؟

قبل ساعات قليلة من المواجهة الحاسمة في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، تتجه الأنظار إلى الصدام المرتقب بين مانشستر سيتي وريال مدريد، وسط تساؤلات مشتعلة حول إمكانية تحقيق “ريمونتادا” تاريخية أمام الفريق الأكثر تتويجًا باللقب القاري.

مباراة الذهاب على ملعب سانتياغو برنابيو كانت بمثابة كابوس حقيقي للسيتيزنز، بعدما حسمها الفريق الملكي بثلاثية نظيفة حملت توقيع فيديريكو فالفيردي الذي تألق بهاتريك مبكر وضع فريقه في موقع مريح للغاية قبل لقاء العودة.

هذه النتيجة الثقيلة تضع رجال بيب غوارديولا أمام تحدٍ معقد، إذ تشير تجارب البطولة إلى ندرة الفرق التي نجحت في قلب تأخرها بثلاثة أهداف. كما أن ريال مدريد، حين يحقق هذا الفارق في الذهاب، نادرًا ما يفرط في بطاقة التأهل.

ورغم ذلك، لا يخلو المشهد من بصيص أمل للسيتي، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه الفريق في بداية لقاء الذهاب قبل أن يفقد توازنه عقب الهدف الأول.

على مستوى الغيابات، يعاني مانشستر سيتي من فقدان خدمات يوشكو غفارديول بداعي الإصابة، إلى جانب ماتيو كوفاتشيتش، وهو ما قد يؤثر على توازن الفريق. في المقابل، يفتقد ريال مدريد لعدة عناصر من بينها فيرلان ميندي وجود بيلينغهام، مع ترقب عودة محتملة للنجم كيليان مبابي، ما قد يمنح الفريق دفعة هجومية قوية.

وبحسب التوقعات الرقمية، فإن حظوظ التأهل تميل بوضوح لصالح ريال مدريد بنسبة تتراوح بين 80 و85 في المائة، مقابل 15 إلى 20 في المائة فقط لمانشستر سيتي. ومع ذلك، يظل الإيمان حاضرًا داخل معسكر الفريق الإنجليزي، حيث شدد غوارديولا على ضرورة تقديم مباراة “مثالية” لإحياء الأمل.

في المقابل، يدخل ريال مدريد المواجهة بثقة مستمدة من تاريخه العريق في البطولة، إذ اعتاد على التعامل مع مثل هذه الليالي الكبرى بأعصاب هادئة وخبرة عالية، وهو ما يجعله المرشح الأبرز للحفاظ على تفوقه.

وبين طموح السيتي في تحقيق عودة إعجازية، ورغبة ريال مدريد في تأكيد هيمنته الأوروبية، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة على ليلة كروية مشتعلة قد تُحسم تفاصيلها الصغيرة في رسم ملامح المتأهل.

Breaking News