مبابي يتفوق على بداية رونالدو الأسطورية ويكتب تاريخًا جديدًا في الليغا
سبور ناظور – متابعة
أرسل النجم الفرنسي كيليان مبابي رسالة قوية إلى عشاق كرة القدم ومنافسي ريال مدريد مفادها أن حقبة تهديفية جديدة قد انطلقت فعليًا في الدوري الإسباني، فبثنائيته أمام فياريال مساء السبت الماضي، لم يكتفِ بخطف الأضواء، بل دخل التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما تفوق على الأرقام التي حققها كريستيانو رونالدو في بداياته مع النادي الملكي.
مبابي، الذي يبدو أكثر انسجامًا وثقة مع مرور الجولات، نجح في تجاوز حصيلة “الدون” التهديفية خلال أولى مبارياته في الليغا، ليؤكد أنه ليس مجرد نجم عابر، بل مشروع أسطورة جديدة في ملعب سانتياغو برنابيو. ففي مقارنة مباشرة لأول 54 مباراة لكل منهما في الدوري الإسباني، رفع الدولي الفرنسي رصيده إلى 52 هدفًا، متجاوزًا كريستيانو رونالدو الذي سجل 50 هدفًا في نفس عدد المباريات.
ورغم أن رونالدو كان الأسرع في بلوغ حاجز 50 هدفًا، حيث احتاج إلى 51 مباراة فقط مقابل 53 مباراة لمبابي، إلا أن الأفضلية الرقمية في المحطة رقم 54 ابتسمت للنجم الفرنسي، الذي واصل هز الشباك بثبات وانتظام، معطيًا مؤشرات واضحة على قدرته على تحطيم المزيد من الأرقام القياسية.
ويعود هذا التفوق بشكل لافت إلى الموسم الثاني الاستثنائي الذي يقدمه مبابي، إذ سجل إلى حدود الآن 21 هدفًا في نصف موسم فقط، بمعدل تهديفي مرتفع يعكس نضجه التكتيكي وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى، ويعزز مكانته كقائد هجومي جديد لريال مدريد في الليغا.
بهذه الأرقام، لا يكتفي كيليان مبابي بمقارنة نفسه بأساطير الماضي، بل يفتح صفحة جديدة في تاريخ الدوري الإسباني، ويؤكد أن جماهير ريال مدريد قد تكون على موعد مع سنوات طويلة من المتعة والأهداف









