هلال الناظور في مواجهة الطاس.. مباراة العمر من أجل الانعتاق وتفادي السقوط في غياهب قسم الهواة الثاني

3 ساعات ago
Screenshot
Screenshot

هلال الناظور في مواجهة الطاس.. مباراة العمر من أجل الانعتاق وتفادي السقوط في غياهب قسم الهواة الثاني

سبور ناظور – بقلم: محمد بنعمرو

يدخل فريق هلال الناظور لكرة القدم منعرجاً حاسماً وتاريخياً في مسيرته الرياضية هذا الموسم، حينما يستقبل يوم غد السبت على أرضية الملعب البلدي بالناظور، نظيره الاتحاد البيضاوي المعروف بـ الطاس، برسم الجولة التاسعة والعشرين وما قبل الأخيرة من منافسات القسم الوطني الأول هواة شطر الشمال، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين ولا تحتمل أي هامش للخطأ بالنسبة للمحليين.
وتكتسي هذه المباراة صبغة مصيرية ومحورية بامتياز، إذ يجد ممثل كرة القدم الناظورية نفسه أمام جدار الخيار الوحيد، وهو تحقيق الفوز ولا شيء غير الفوز، من أجل الهروب من مخالب النزول التي باتت تهدد الفريق بشكل جدي، والحفاظ على كامل حظوظه في البقاء ضمن هذا القسم، حيث تصنف هذه المواجهة بأنها مباراة العمر للهلال، بالنظر إلى كونها الفاصل بين البقاء وتجنب الدخول في حسابات معقدة ومظلمة قد تعيد الفريق إلى غياهب القسم الثاني هواة، أو ما يصفه المتتبعون بأقسام الظلام المدمس التي يصعب الخروج منها بمجرد السقوط في شباكها.
وعلى مستوى الوضعية العامة في سبورة الترتيب، يحتل هلال الناظور المركز الثاني عشر برصيد ثلاث وثلاثين نقطة، وهو رصيد يضعه في منطقة كهربية تجعل الخطأ ممنوعاً، خاصة وأنه سيواجه فريق الاتحاد البيضاوي الذي يقبع في الرتبة الأخيرة، مما يجعل اللقاء فخاً حقيقياً يتطلب الكثير من الحيطة والحذر، فالخصم وإن كان يتذيل الترتيب إلا أنه سيلعب دون ضغوط كبرى، في حين يتحمل الهلال العبء الأكبر للمباراة لتفادي أي مفاجأة غير سارة فوق ميدانه وأمام جماهيره.
وتنطلق هذه القمة الكروية المصيرية في تمام الساعة الخامسة عصراً بالملعب البلدي بالناظور، حيث تحدو اللاعبين والطاقم التقني والمكتب المسير عزيمة قوية وآمال عريضة من أجل تعويض ما يمكن تعويضه، وتصحيح مسار الفريق في هذه الأمتار الأخيرة من البطولة، من أجل الانعتاق وتأمين البقاء بشكل رسمي.
ومن المنتظر أن يلعب الجمهور الناظوري دوراً محورياً ويشكل الرقم واحد في هذه الملحمة الكروية، حيث تعد المساندة الجماهيرية الغفيرة واللامشروطة طيلة تسعين دقيقة بمثابة الوقود الذي سيحرك حماس اللاعبين في هذا اللقاء الذي يشبه إلى حد كبير لقاءات السد الفاصلة، إذ تدرك الجماهير الناظورية الوفية أن أي نتيجة غير الفوز والنقاط الثلاث ستضع الهلال في مأزق صعب للغاية، وسترهن مصيره بيد نتائج الملاعب الأخرى، وهو السيناريو الذي يحاول الجميع تجنبه عبر حسم الأمور تدريجياً وبأقدام اللاعبين على أرضية الميدان غداً السبت.

Breaking News