أسرار إيقاف الطواحين.. قراءة فنية من نور الدين هرواش لمواجهة المغرب وهولندا

ساعتين ago
أسرار إيقاف الطواحين.. قراءة فنية من نور الدين هرواش لمواجهة المغرب وهولندا

سبورناظور : عماد الذهبي

تتجه أنظار الجماهير المغربية بشغف نحو المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الهولندي. وفي هذا السياق، حرص اللاعب السابق لفريق الرجاء البيضاوي وخريج مدرسة فتح الناظور، نور الدين هرواش، على تقديم قراءة فنية دقيقة لهذه القمة الكروية، حيث نشر تدوينة عبر حساباته الرسمية سلط فيها الضوء على الثغرات التكتيكية التي قد يستغلها “أسود الأطلس” لإسقاط المنتخب الأوروبي العريق.

أكد هرواش في تحليله أن المنتخب الهولندي، رغم قوته، يترك مساحات شاسعة خلف خط دفاعه كلما اندفع للهجوم، وهو ما يجعله عرضة للهجمات المرتدة السريعة، خاصة إذا ما فقد الكرة في وسط الملعب. وأشار اللاعب السابق إلى أن الضغط العالي والمنظم على حامل الكرة من جانب “الأسود” قد يدفع اللاعبين الهولنديين لارتكاب أخطاء فادحة أثناء محاولتهم بناء اللعب من الخلف.

وفي شق آخر من تحليله، أوضح هرواش أن المنتخب الهولندي يعتمد بشكل مفرط على فلسفة الاستحواذ على الكرة للتحكم في ريتم المباراة. واعتبر أن نجاح المنتخب المغربي في كسر هذا الإيقاع وفرض أسلوب لعب مغاير سيؤدي بلا شك إلى فقدان “الطواحين” لجزء كبير من خطورتهم الهجومية، مما قد يربك حسابات مدربهم ويخرجهم عن تركيزهم المعهود.

كما لم يغفل هرواش الجانب المتعلق بالكرات الثابتة، مشدداً على أنها قد تكون “كلمة السر” في هذه المواجهة. وأوضح أن المنتخب الهولندي يظهر في بعض الأحيان ضعفاً في الرقابة الفردية والجماعية داخل منطقة الجزاء أمام الفرق المنظمة دفاعياً، وهو ما يمنح العناصر الوطنية فرصة ذهبية لاستغلال الكرات العرضية والركلات الحرة لترجمة الفرص إلى أهداف.

وخلص هرواش إلى أن مواجهة من هذا الحجم تتطلب انضباطاً تكتيكياً عالياً من المنتخب المغربي، مع ضرورة التركيز على السرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم. وبينما أكد أن هذه النقاط تظل قراءة تحليلية قد تتغير وفقاً للتشكيلة والخطة التي سيعتمدها كل مدرب في الملعب، إلا أنها تظل خارطة طريق استرشادية لـ”الأسود” من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تليق بسمعة الكرة المغربية.

Breaking News