الغضب المغربي يتصاعد: هل نحن فقط طريطور لتنظيم البطولة الإفريقية؟

3 ساعات ago
الغضب المغربي يتصاعد: هل نحن فقط طريطور لتنظيم البطولة الإفريقية؟

سبورناظور : عماد الذهبي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الغضب الواسع عقب تسريبات نشرتها جريدة “الصحيفة”، تفيد بأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) يدرس طلب تنظيم المغرب لنسخة كأس أمم إفريقيا 2027 بدلاً من كينيا وتنزانيا وأوغندا. وقد عبرت الجماهير المغربية عن رفضها القاطع لمثل هذه الفكرة، معتبرة أن دور “المنقذ” الذي يُفرض على المغرب في العديد من المناسبات لا يعد إلا استغلالًا لموارده وإمكاناته، ليتم تجاهل تلك التضحيات في النهاية، كما حدث في النسخة الأخيرة التي شهدت قرارات تحكيمية غير عادلة ضد المنتخب المغربي.

التسريبات الأخيرة أثارت تساؤلات عديدة حول التقدير الفعلي للمغرب داخل أروقة “الكاف”، خاصةً بعد الأداء المميز الذي قدمه في النسخة السابقة من البطولة. الجماهير اعتبرت أن العودة إلى “أدغال إفريقيا” والملاعب غير الملائمة لا تشكل حلاً لمشاكل التنظيم، بل هي بمثابة تذكير بقيمة البنية التحتية العالمية التي وفرها المغرب للبطولة، وهو ما أزعج المتابعين الذين شعروا بعدم تقدير الجهود المغربية في تعزيز صورة كرة القدم الإفريقية.

من جهته، أكدت بعض التقارير أن رئيس “الكاف”، باتريس موتسيبي، يدرس هذا المقترح بهدف ضمان نجاح فني وتجاري مشابه للنسخة الاستثنائية في 2025. لكن هذا الاقتراح قوبل بانتقادات شديدة من المتابعين، الذين شددوا على أن كرامة المملكة وهيبتها الرياضية لا يجب أن تكون عرضة للاستغلال، وأن أي خطوة مستقبلية يجب أن تتم وفقًا لشروط واضحة تحمي مصالح “الأسود” وتضمن احترامها في المحافل الدولية.

في هذا السياق، يرى العديد من المراقبين أنه إذا قرر المغرب في المستقبل الموافقة على تنظيم البطولة، يجب أن يتم ذلك على أساس اتفاقات تضمن حماية حقوقه وتضع حدًا لسياسة “الاستغلال” التي كانت سائدة في فترات سابقة. المغرب الذي قدم نسخة تنظيمية متميزة، لا يمكنه أن يقبل بأن يكون مجرد “عجلة احتياط” لإنقاذ إخفاقات الآخرين دون ضمانات حقيقية وواضحة.

Breaking News