المغرب ضد الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.. الموعد والقنوات الناقلة
سبور ناظور – متابعة
يترقب عشاق الكرة الأفريقية قمة نارية تجمع المنتخب المغربي بنظيره المنتخب الكاميروني، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في مواجهة تجمع بين طموح التأهل وثقل التاريخ.
ويدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما تجاوز عقبة منتخب تنزانيا بصعوبة في دور الثمن، محققًا فوزًا بهدف دون رد، ليواصل سلسلة نتائجه الإيجابية في البطولة. في المقابل، يخوض المنتخب الكاميروني اللقاء منتشيًا بانتصاره في الدور السابق على منتخب جنوب أفريقيا بنتيجة 2-1، مواصلًا هز الشباك للمباراة الرابعة تواليًا.
موعد مباراة المغرب والكاميرون
تُجرى مباراة ربع النهائي بين المغرب والكاميرون اليوم الجمعة 9 يناير 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط. وتنطلق المواجهة في تمام الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت المغرب والجزائر، التاسعة مساءً (21:00) بتوقيت مصر، والعاشرة ليلاً (22:00) بتوقيت قطر والسعودية.
القنوات الناقلة للمباراة
تنقل مباراة المغرب والكاميرون حصريًا عبر باقة قنوات “بي إن سبورتس” المخصصة للبطولة، وذلك عبر:
beIN SPORTS MAX 1
beIN SPORTS MAX 2
beIN SPORTS MAX 3
الأفضلية التاريخية تميل للكاميرون
تاريخ المواجهات المباشرة يمنح أفضلية نسبية للمنتخب الكاميروني، حيث التقى المنتخبان في 13 مباراة، فاز “الأسود غير المروّضة” في ست مناسبات، مقابل فوزين فقط للمغرب، بينما انتهت خمس مباريات بالتعادل. وعلى أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، حققت الكاميرون انتصارين من أصل ثلاث مواجهات جمعتها بالمغرب.
وفي سجل مباريات كأس أمم أفريقيا، تواجه المنتخبان ثلاث مرات، فازت الكاميرون في اثنتين وتعادلا في واحدة، دون أي فوز للمغرب. وتعود آخر مواجهة بينهما في “الكان” إلى نسخة 1992 بالعاصمة السنغالية داكار، حين تفوقت الكاميرون بهدف دون رد حمل توقيع أندري كانا بييك.
كما شهدت نسخة 1988، التي احتضنتها المغرب، مواجهة قوية بين الطرفين في نصف النهائي بمدينة الدار البيضاء، حسمتها الكاميرون لصالحها بهدف نظيف.
أفضلية معنوية للمغرب
ورغم هذه المعطيات التاريخية، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بأفضلية معنوية واضحة، خاصة بعد فوزه العريض في آخر مواجهة جمعت المنتخبين بنتيجة 4-0، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير المنتظر في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، ما يجعل القمة مفتوحة على كل الاحتمالات في صراع بطاقة العبور إلى نصف النهائي.









