سبور ناظور – محمد بنعمرو
المولودية الوجدية تعرف انفرجات وتفتح صفحة جديدة
بعد بداية موسم مخيبة للآمال، بدأت ملامح الانفراج تظهر على فريق المولودية الوجدية، الذي كان يعاني في المراتب الأخيرة من جدول الترتيب. إلا أن رفع العقوبات عن النادي والتعاقدات الجديدة جاءت كخطوة هامة نحو إعادة بناء الفريق واستعادة التوازن الفني والإداري.
رغم احتلال المولودية المركز الأخير لفترة طويلة، فإن الفريق قد بدأ في استعادة ثقة لاعبيه وجماهيره على حد سواء. رفع العقوبات التي كانت مفروضة على النادي أتاح له فرصة التعاقد مع لاعبين جدد، مما سيسهم في تحسين الأداء العام للفريق. هذه التغييرات أعطت الفريق دفعة معنوية وأظهرت تحسناً ملحوظاً في أدائه في المباريات الأخيرة، ما يبعث الأمل من جديد في جماهيره.
الجماهير الوجدية، التي لطالما كانت السند الأساسي للفريق، تعتبر أحد العوامل الرئيسية في هذه المرحلة الجديدة. مطالباتهم المتواصلة بالدعم المادي والمعنوي تتزامن مع تطلعاتهم لمستقبل أفضل للفريق. ويتطلع النادي إلى حضور جماهيري مكثف في المباراة المقبلة ضد أولمبيك الدشيرة، بهدف تحفيز اللاعبين وتقديم الدعم اللازم لهم لتحقيق نتائج إيجابية، وهو ما سيُساهم في إضفاء أجواء إيجابية على الفريق ورفع معنوياته.
في المقابل، يجب على اللجنة المؤقتة لتصريف أعمال النادي الاستفادة من الأخطاء الماضية والعمل على تصحيح المسار. التحديات كبيرة، ومن أهمها تعزيز الموارد المالية للنادي من خلال جلب مستشهرين جدد وتحسين التواجد الرقمي للفريق. علاوة على ذلك، يُعد الحفاظ على الاستقرار الإداري وتنقية الأجواء من المتربصين جزءاً أساسياً من خطة الإصلاح المطلوبة لضمان نجاح الفريق في المستقبل.
المولودية الوجدية في مرحلة حساسة، لكن الانفراجات التي بدأت تظهر مؤخراً تمنح الأمل في تحسن الأداء والنتائج. مباراة أولمبيك الدشيرة تمثل فرصة حقيقية لتأكيد بداية جديدة للفريق، واستعادة الثقة بين