سبورناظور : عماد الذهبي
عزز المنتخب الوطني المغربي حضوره القوي في الساحة الدولية، ليس فقط على المستوى التقني، بل أيضاً بتأمين مكاسب مالية هامة لخزينة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. فقد أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تخصيص منحة مالية قدرها 11 مليار سنتيم، كمكافأة مستحقة نظير تأهل “الأسود” إلى دور 32 من منافسات كأس العالم، وهو الإنجاز الذي يعكس التطور الملحوظ في أداء الكرة المغربية.
ويأتي هذا الدعم المالي ضمن الهيكلية المعتمدة من طرف “الفيفا” التي تخصص 11 مليون يورو لكافة المنتخبات التي تبلغ هذا الدور المتقدم. وتعتبر هذه المنحة تتويجاً لجهود اللاعبين وقتاليتهم العالية خلال مباريات دور المجموعات، حيث لم يكن التأهل مجرد عبور رياضي، بل تحول إلى قيمة مضافة تعزز من الإمكانيات المادية للجامعة.
ولا تزال الطموحات قائمة لمضاعفة هذه المكاسب، إذ يفتح تأهل المنتخب إلى دور الـ 16 أفقاً مالياً جديداً يرفع قيمة المنحة إلى 15 مليار سنتيم. وتضع هذه الأرقام المنتخب الوطني أمام تحدٍ مزدوج؛ رياضي لتشريف الكرة الوطنية، ومالي لدعم مشاريع تطوير البنية التحتية والمواهب الصاعدة بفضل هذه السيولة الإضافية.
وفي السياق ذاته، كشفت جداول التوزيع المالي الخاصة بالـ “فيفا” عن تحفيزات تصاعدية مثيرة لباقي الأدوار الحاسمة؛ حيث يرتفع سقف المكافآت ليصل إلى 19 مليار سنتيم في حال بلوغ دور الربع النهائي، بينما تقفز المنحة إلى 27 مليار سنتيم لصاحب المركز الرابع، و29 مليار سنتيم للمنتخب الذي سيعتلي منصة التتويج في المرتبة الثالثة.
أما على مستوى القمة والمجد الرياضي، فقد حدد الاتحاد الدولي جوائز استثنائية للمنتخبات التي ستصل إلى “المربع الذهبي”؛ حيث ستكون حصة الوصيف 33 مليار سنتيم، بينما رُصد مبلغ ضخم يصل إلى 50 مليار سنتيم للمنتخب المتوج بلقب بطل العالم. ومع هذه الأرقام، تظل الأنظار مشدودة نحو “الأسود” لمواصلة مسارهم، مدفوعين بطموح كبير لجلب المزيد من التألق والجوائز للمملكة.









