محمد وهبي يضع اللمسات الأخيرة على لائحة المنتخب المغربي لوديتي الإكوادور والباراغواي
سبور ناظور – متابعة
يضع الناخب الوطني محمد وهبي اللمسات الأخيرة على اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي التي ستخوض المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور والباراغواي خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري. وستُجرى المباراة الأولى أمام الإكوادور يوم 27 مارس بمدينة مدريد الإسبانية، فيما سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الباراغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن اللائحة المرتقبة ستشهد حضور بعض الأسماء الجديدة في إطار توجه الطاقم التقني إلى ضخ دماء جديدة داخل المجموعة، خاصة في ظل الغيابات المنتظرة لعدد من اللاعبين بسبب الإصابة أو عدم الجاهزية البدنية. ومن المنتظر أن يتم الكشف عن القائمة الرسمية يوم 9 مارس، في أول اختبار فعلي للناخب الوطني الجديد على رأس الإدارة التقنية للمنتخب.
وفي سياق متصل، بدأ وهبي خطواته العملية لتثبيت معالم مشروعه مع “أسود الأطلس”، واضعًا ضمن أولوياته حسم ملف الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي لاعب نادي ليل الفرنسي، في ظل الصراع القائم مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من أجل الظفر بخدمات اللاعب دوليًا.
ووفق مصادر جامعية، يستعد وهبي لعقد جلسة حاسمة مع اللاعب لإقناعه بحمل قميص المنتخب المغربي الأول، خصوصًا بعد أن أبدى اهتمامًا بالانضمام إلى المشروع الرياضي الذي تعمل الجامعة على بنائه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويأتي هذا التحرك في وقت حاول فيه مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان التواصل مع اللاعب، غير أن موقف الجانب الفرنسي لا يتضمن ضمانات واضحة بشأن مكانته داخل تشكيلة “الديوك”.
من جهتها، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شروعها في الإجراءات الخاصة بتغيير الجنسية الرياضية للاعب، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إدماجه ضمن المشروع المستقبلي للمنتخب، الذي يطمح إلى تعزيز صفوفه بأفضل المواهب المغربية الصاعدة تحضيرًا للتحديات الكبرى وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
ويُراهن الناخب الوطني على بوعدي ليكون أحد الركائز المستقبلية في خط وسط الميدان، إلى جانب أسماء واعدة أخرى مثل نائل العيناوي وسمير المرابيط، ضمن رؤية تقنية تعتمد على المزج بين حيوية الجيل الجديد وخبرة العناصر الأساسية التي شكلت العمود الفقري للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.














