جمعية قدماء ومحبي الفتح الناظوري… نموذج للعمل الجمعوي الداعم لكرة القدم والتنمية الرياضية بالناظور
يُعد مسار جمعية قدماء ومحبي الفتح الناظوري بالخارج مسارًا حافلًا بالعطاء والإنجازات، حيث بصمت منذ تأسيسها على حضور قوي ومؤثر في دعم فريق الفتح الرياضي الناظوري والمساهمة في تنمية وتطوير الرياضة بمدينة الناظور، إلى جانب ربط الجالية المغربية المقيمة بأوروبا بوطنها الأم عبر بوابة كرة القدم والعمل الجمعوي الهادف.
تأسست جمعية قدماء ومحبي الفتح الناظوري بالخارج سنة 2019، ومنذ انطلاقتها أكدت أنها جمعية نموذجية في العمل الجمعوي التشاركي، تقوم على روح التطوع والمسؤولية والغيرة الصادقة على الفريق والمدينة. وقد راهنت الجمعية على الانخراط الفعلي والمنظم داخل النادي، في سابقة لم يشهدها الفريق من قبل، حيث انخرط اللاعبون القدماء ومحبو النادي بشكل مباشر في تسيير شؤونه ودعمه.
ومن أبرز محطات هذا المسار، مشاركة الجمعية في المكتب المسير لنادي الفتح الناظوري، من خلال تطوع تمثيلةالجمعية، لتحمل المسؤولية داخل المكتب المسير للفريق خلال هذا الموسم ولأربع سنوات مقبلة، في خطوة تعكس الثقة المتبادلة والإرادة المشتركة لخدمة مصلحة النادي.
وفي إطار دعمها الملموس، قامت جمعية قدماء ومحبي الفتح الرياضي الناظوري بتسليم حافلة جديدة مهداة للفريق، في مبادرة تاريخية تعكس عمق العلاقة بين الجالية المغربية المقيمة بأوروبا وناديها الأم. وتُعد هذه الحافلة الأولى من نوعها في تاريخ الفريق من حيث الجودة والفخامة، إذ تتوفر على جميع وسائل الراحة الضرورية لتنقلات اللاعبين، كما تم تزيينها بلوحات فنية تعكس هوية نادي الفتح الرياضي الناظوري، ما يمنح الفريق صورة احترافية تليق بتاريخه وطموحاته.
كما حققت الجمعية واحدًا من أهم أهدافها خلال الموسم الرياضي 2024-2025، بتكفلها الكامل بمصاريف الفئات الصغرى للنادي (U15، U17، U20). حيث نجحت، بفضل تضافر جهود جميع أعضائها، في تغطية مختلف المصاريف المرتبطة بهذه الفئات، من تغذية وتنقل اللاعبين من وإلى منازلهم، وتأمين النقل للمباريات، وتحمل مصاريف التحكيم، إضافة إلى توفير الأدوات والمستلزمات التدريبية، وهو ما ساهم في خلق بيئة سليمة ومناسبة لتطوير المواهب الشابة وصناعة جيل مستقبلي للفريق.
ولم يقتصر دور الجمعية على الجانب الرياضي فقط، بل امتد ليشمل القيام بعدة أعمال خيرية واجتماعية، استهدفت اللاعبين القدماء ومختلف شرائح المجتمع المدني بالناظور، فضلًا عن مساهمتها المستمرة في جلب الدعم المادي والمعنوي للفريق.
وتأتي هذه النجاحات ثمرة للعمل الجماعي والتفاني الكبير الذي أبان عنه جميع أعضاء الجمعية، الذين اشتغلوا بروح عالية من المسؤولية والغيرة الصادقة من أجل إنجاح مشاريع تنموية رياضية تخدم الفتح الناظوري، وتعزز مكانته داخل المشهد الكروي، وتؤكد في الآن ذاته أن العمل الجمعوي الجاد يظل رافعة أساسية للتنمية والارتباط بالوطن.
رئيس الجمعية أكّد في تصريح لسبور ناظور أن الجمعية مقبلة على مرحلة جديدة، مشيدًا بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها جميع الأعضاء، والذين أبانوا عن روح عالية من المسؤولية والغيرة الصادقة من أجل إنجاح مشاريع تنموية رياضية تخدم الفتح الناظوري وتعزز مكانته داخل المشهد الكروي، مؤكّدًا أن العمل الجمعوي الجاد يظل رافعة أساسية للتنمية والارتباط بالوطن، مع تنظيم مجموعات من الملتقيات الرياضية بأوروبا والتفاعل مع جميع المناسبات الوطنية.
وفي الأخير تقدم بتوجيه الشكر والتقدير لكل اعضاء الجمعية









