جمال الخلفيوي اللاعب السابق لفتح الناظور: وداعًا لمن كان أكثر من لاعب، كان رمزًا للأخلاق والروح الرياضية

4 ساعات ago
جمال الخلفيوي اللاعب السابق لفتح الناظور: وداعًا لمن كان أكثر من لاعب، كان رمزًا للأخلاق والروح الرياضية

سبورناظور : عماد الذهبي

بقلوب يعتصرها الألم والحزن، تلقى محبو كرة القدم في الناظور نبأ رحيل اللاعب السابق لفريق فتح الناظور لكرة القدم، جمال الخلفيوي، الذي فارق الحياة بشكل مفاجئ، ليترك فراغًا كبيرًا في قلوب الجميع. كان جمال، الذي رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء 20 فبراير، واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بتاريخ النادي في أفضل لحظاته، وأحد أعمدته الرياضية التي لم تغب عن ذاكرة الجماهير الوفية.

منذ أن انطلق في مسيرته مع فريق فتح الناظور، تميز جمال الخلفيوي بأخلاقه الرفيعة، وكان دائمًا مثالاً في الالتزام والانضباط داخل وخارج الملعب. إنسان قبل أن يكون رياضيًا، كان يتسم بروح رياضية عالية، وكان دائمًا قريبًا من قلب الجماهير، التي كان يبادلها الحب والاحترام. عززت مواقفه النبيلة داخل الفريق، حيث كان أحد اللاعبين الذين يُسجلون بأحرف من ذهب في تاريخ النادي.

اليوم، وبعد الإعلان عن وفاته، يستعد الأهل والأصدقاء وزملاءه في الصلاة على روحه الطاهرة في مسجد باصو في الناظور، بعد صلاة الجمعة. وفي لحظة مليئة بالخشوع والدعاء، ستنطلق الجموع في موكب الحزن لشيّع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة الريكولاريس سيدي سالم، الناظور حيث سيتم دفنه وسط دعوات من الجميع للراحل بالرحمة والمغفرة.

رحيله المفاجئ ترك جرحًا عميقًا في نفوس زملائه اللاعبين ومحبي الفريق، الذين لم ينسوا أبدًا ذلك اللاعب المخلص الذي قدم كل ما في جعبته لفريقه. كانت شخصيته الفذة، والتزامه الكبير في كل مباراة، أحد أبرز مميزاته. جمال الخلفيوي لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان أيقونة تُلهم الجميع في مختلف المجالات.

وقد كرّمته العديد من الجمعيات، ومنها جمعية الصداقة للرياضة والتنمية بالناظور، بشراكة مع جمعية أوفمباخ للتنمية المستدامة من ألمانيا، وجمعية نوميديا للثقافة والحوار من هولندا، تقديرًا لمسيرته الرياضية اللامعة وتفانيه في خدمة الرياضة والمجتمع. إن رحيله يذكرنا جميعًا بالحب الكبير الذي نالته روحه الطيبة. إنا لله وإنا إليه راجعون.

Breaking News