ريال مدريد في اختبار الثأر أمام بنفيكا في ملحق دوري الأبطال
سبور ناظور – متابعة
يوم الجمعة هذا، أعادت قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا فتح جرحٍ لم يندمل بعد، بعدما أوقعت ريال مدريد في مواجهة بنفيكا لشبونة، الفريق الذي تحول في الجولة الأخيرة من دور المجموعات إلى جلاد غير متوقَّع للميرينغي، في سيناريو درامي ما زالت أصداؤه حاضرة بقوة. مواجهة تحمل في طياتها أكثر من مجرد بطاقة عبور، بل فرصة حقيقية للثأر واستعادة الهيبة الأوروبية.
الأربعاء الماضي، عاش عشاق دوري الأبطال واحدة من أكثر السهرات جنونًا هذا الموسم، فبينما كانت جميع المباريات قد أسدلت ستارها، استمرت الإثارة في ملعب بنفيكا حتى الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع. الفريق البرتغالي كان متقدمًا بنتيجة 3-2، لكنه كان مطالبًا بتسجيل هدف رابع من أجل ضمان العبور، في وقت بدا فيه كل شيء متجهًا نحو الإقصاء.
وفي لحظة لا تُصدق، ومن كرة ثابتة بعيدة، ارتقى الحارس أناتولي تروبين داخل منطقة الجزاء، موجّهًا ضربة رأسية هزت الشباك وسجّلت الهدف الرابع، هدفًا تاريخيًا منح بنفيكا بطاقة الملحق وأقصى أولمبيك مارسيليا من المنافسة، وسط ذهول الجميع.
القرعة جاءت وكأنها رد اعتبار للعدالة الكروية، فبنفيكا الذي نجا بأعجوبة، سيصطدم الآن بريال مدريد في ملحق لا يقبل أنصاف الحلول. مواجهة الذهاب ستُقام على أرضية ملعب دا لوز، قبل أن يُحسم كل شيء إيابًا في سانتياغو برنابيو، حيث اعتاد الميرينغي كتابة فصوله الكبرى في الليالي الأوروبية.
وبين الرغبة في تأكيد المفاجأة لدى بنفيكا، والطموح المدريدي في رد الصاع صاعين، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، لكنها تمثل بلا شك فرصة مثالية لكيليان مبابي ورفاقه لمحو خيبة الأربعاء الماضي، والعودة بقوة إلى الواجهة في البطولة التي لا تعترف إلا بالكبار.









