سبورناظور : أيمن الملالي
ذكرت مصادر إعلامية اجنبية موثوقة ، ان الأحداث الأخيرة التي شهدها ملعب “المسيرة الخضراء” خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي تأتي في سياق مؤامرة ممنهجة ضد المغرب. هذا البلد، الذي حقق إنجازات رياضية كبيرة على كافة الأصعدة، أصبح هدفًا لمحاولات متكررة لتشويه سمعة نجاحاته الكبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية.
المغرب الذي نال إشادة عالمية بفضل تنظيمه المتميز للأحداث الرياضية الكبرى، بما في ذلك كأس العالم للأندية، واهتمامه الكبير بالجوانب الأمنية والتنظيمية، وجد نفسه في مرمى الاستهداف. هذا التميز المغربي في تسيير التظاهرات الرياضية الكبرى جعل المملكة محط أنظار دولية، حيث اعتُمدت كداعم رئيسي للأمن في كأس العالم المقبل الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يبدو أنه أغاظ أطرافًا معينة.
في هذا السياق، كشفت المصادر الإعلامية الجزائرية أن “كابرانات الجزائر” كانوا وراء تسخير بلطجية جماهير اتحاد العاصمة لإحداث الفوضى في المباراة، سعيًا منهم لضرب صورة المغرب في وقت حساس جدًا. فالمؤامرة هذه تأتي في وقت قريب من الحدث العالمي الكبير، كأس العالم في الولايات المتحدة، حيث يُتوقع أن يكون المغرب أحد اللاعبين الرئيسيين في تأمين هذا الحدث.
هذا التصعيد لا يمثل فقط محاولة لتشويه صورة المغرب على الساحة الدولية، بل هو أيضًا محاولة للإضرار بسمعة المملكة في ظل النجاحات المتتالية التي حققتها، على الرغم من التحديات التي فرضتها الظروف السياسية والرياضية. ومع ذلك، يبقى للمغرب دور كبير في تعزيز استقراره الرياضي والأمني، وهو ما يعزز ثقته في قدرته على التصدي لهذه المحاولات البائسة.
من الواضح أن هذا الهجوم الممنهج ضد المغرب ليس مجرد حادث عرضي، بل هو جزء من خطة أكبر تهدف إلى زعزعة استقراره على الصعيد الدولي. ولكن، كما يظهر من خلال ردود الفعل السريعة على هذا الحدث، فإن المغرب عازم على الاستمرار في مسيرته نحو تحقيق النجاح، والعمل على تعزيز مكانته العالمية في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وحماية الأمن الدولي.













