محمادي توحتوح يبرز حصيلة ترافعه عن الرياضة بالناظور ويكشف تفاصيل دفاعه عن الملعب الكبير والبنيات الرياضية بالإقليم

ساعة واحدة ago
محمادي توحتوح يبرز حصيلة ترافعه عن الرياضة بالناظور ويكشف تفاصيل دفاعه عن الملعب الكبير والبنيات الرياضية بالإقليم

محمادي توحتوح يختار الندوة الصحفية لإنهاء ولايته البرلمانية ويكشف كواليس مغادرته الأحرار ويعلن مواصلة الترافع عن الناظور من بوابة الاستقلال

سبور ناظور – متابعة

اختار النائب البرلماني السابق محمادي توحتوح الندوة الصحفية محطة لإنهاء ولايته التشريعية، في لقاء خصص لتقديم حصيلة خمس سنوات من العمل البرلماني، واستعراض أبرز الملفات التي رافع بشأنها عن إقليم الناظور، فضلاً عن كشف مواقفه من عدد من القضايا السياسية والحزبية التي رافقت مساره خلال الفترة الأخيرة.

ولم يقدّم توحتوح اللقاء باعتباره مجرد مناسبة لاستعراض المنجزات، بل جعله فضاءً مفتوحاً أمام الإعلام لطرح الأسئلة ومناقشة مختلف جوانب تجربته السياسية والبرلمانية، مؤكداً أن ربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي من المنتخب العودة إلى المواطنين والرأي العام لتقديم حصيلة واضحة عن فترة توليه المسؤولية.

وشدد المتحدث على أن تقديم الحصيلة لا ينبغي أن يكون مرتبطاً فقط بقرب الانتخابات، وإنما يجب أن يشكل التزاماً سياسياً وأخلاقياً تجاه المواطنين الذين وضعوا ثقتهم في المنتخب، معتبراً أن العلاقة بين الناخب والنائب البرلماني علاقة تعاقدية تستمر طيلة الولاية، ولا تنتهي بمجرد إعلان نتائج الانتخابات.

وانتقد توحتوح بعض الممارسات التي تجعل المنتخب يختفي عن الأنظار بعد انتهاء الانتخابات، أو يكتفي بتقديم الوعود خلال الحملات الانتخابية دون العودة لاحقاً إلى المواطنين لتوضيح ما تم إنجازه وما تعذر تحقيقه.

واستحضر خلال الندوة تجربته السابقة في التسيير الجماعي بجماعة بوعرك، خصوصاً سنة 2015، معتبراً أنها شكلت مرحلة مهمة في مساره السياسي، بعدما سبق أن قدم برنامجاً والتزامات أمام المواطنين قبل أن يعود لاحقاً لتقديم حصيلة حول ما تحقق منها.

وأوضح أن العمل البرلماني يختلف عن تدبير جماعة ترابية من حيث الاختصاصات والوسائل والإمكانيات، مشيراً إلى أن تجربته داخل المؤسسة التشريعية ارتكزت بالأساس على الترافع المؤسساتي والسياسي عن قضايا الإقليم.

نحو 70 سؤالاً كتابياً.. الصحة والتشغيل في صلب الترافع

وتوقف توحتوح عند حصيلة الأسئلة البرلمانية التي تقدم بها خلال الولاية، مشيراً إلى أن عدد الأسئلة الكتابية التي وجهها إلى القطاعات الحكومية قارب 70 سؤالاً، همّت مجموعة من القضايا والملفات المرتبطة بشكل مباشر بواقع ساكنة إقليم الناظور.

وأوضح أن الأسئلة الكتابية كانت إحدى الآليات الأساسية التي اعتمد عليها في الترافع، بالنظر إلى ما توفره من إمكانية لطرح تفاصيل الملفات المحلية أمام القطاعات الحكومية المعنية والمطالبة بإجابات وحلول بشأنها.

وحظي قطاع الصحة بحيز مهم من حديثه، حيث أكد ضرورة مواصلة العمل من أجل تقوية العرض الصحي بالإقليم، وتحسين البنيات الصحية والموارد البشرية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما تطرق إلى ملف التشغيل، خصوصاً تداعيات جائحة كورونا وإغلاق الحدود وتراجع عدد من الأنشطة غير المهيكلة، وما خلفته هذه التحولات من انعكاسات على الشباب والأسر التي كانت تعتمد على تلك الأنشطة كمصدر للدخل.

الملعب الكبير والفيضانات والبنيات التحتية.. ملفات على طاولة الترافع

ومن بين الملفات التي استحضرها توحتوح كذلك مشروع الملعب الكبير للناظور، إلى جانب قضايا البنيات التحتية والطرق ومواجهة إشكالية الفيضانات.

وأكد أن الترافع الحقيقي لا ينبغي أن يتوقف عند طرح السؤال أو تسجيل الموقف، بل يجب أن يستمر إلى حين تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، خاصة بالنسبة للمشاريع التي يعتبرها أساسية في مسار التنمية بالإقليم.

أكثر من 36 ألف صوت.. توحتوح يستحضر حجم المسؤولية

وفي الجانب السياسي، استحضر توحتوح حصوله على أكثر من 36 ألف صوت خلال الانتخابات السابقة، معتبراً أن هذا الرقم يعكس حجم الثقة التي وضعها المواطنون فيه، ويحمل في الوقت ذاته مسؤولية كبيرة تجاه الساكنة.

وأكد أن الثقة الانتخابية تفرض على المنتخب الاستمرار في التواصل مع المواطنين، والاستماع إلى مشاكلهم، ونقل مطالبهم إلى المؤسسات، والدفاع عن الملفات التي تهم الإقليم.

من الأحرار إلى الاستقلال.. توحتوح يعلن استمرار المسار السياسي

الشق الحزبي كان حاضراً بقوة خلال الندوة، خصوصاً في ظل عدم حصول توحتوح على تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض الاستحقاقات المقبلة.

وأكد أن هذه المحطة لن تعني بالنسبة إليه نهاية مساره السياسي، موضحاً أن قراره بالعودة إلى حزب الاستقلال جاء انطلاقاً من قناعات سياسية ومسار سابق داخل شبيبته، حيث قال إنه اكتسب من خلالها ركائز أساسية في العمل السياسي.

كما عبّر عن تحفظاته تجاه بعض الآليات والممارسات التي تعتمدها الأحزاب في تدبير ملفات التزكيات والاستحقاقات الانتخابية، مؤكداً أن القناعة السياسية بالنسبة إليه تظل أساساً في تحديد اختياراته المقبلة.

أسئلة محرجة حول الأحرار والدعم وبرنامج «فرصة»

ولم تخل الندوة من أسئلة اعتبرها الحاضرون من أبرز نقاط اللقاء، خصوصاً تلك المرتبطة بالأسباب الحقيقية لعدم تزكية توحتوح من طرف حزب الأحرار، وما راج بشأن مطالبته بمبالغ مالية من طرف بعض قيادات الحزب مقابل خوض الانتخابات.

كما واجهته أسئلة بشأن الأخبار التي تحدثت عن استفادته من الدعم الحكومي المخصص لاستيراد الأغنام، إضافة إلى موقفه من عدم التوقيع على تقرير لجنة برنامج «فرصة»، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بمساره السياسي والحزبي.

وقدم توحتوح أجوبته وتفسيراته أمام وسائل الإعلام، واضعاً عدداً من الملفات التي أثارت نقاشاً خلال الفترة الماضية أمام الرأي العام.

وفي ختام الندوة، أكد توحتوح أن انتهاء الولاية البرلمانية لا يعني انتهاء مسؤوليته تجاه إقليم الناظور، مشدداً على عزمه مواصلة الترافع عن قضايا المنطقة، واستثمار ما راكمه من تجربة خلال خمس سنوات داخل المؤسسة التشريعية، فيما يبقى الحكم النهائي على حصيلته وأدائه، كما قال، بيد المواطنين باعتبارهم أصحاب القرار الأول والأخير.

Breaking News