نهضة بركان يسعى لتكرار تفوقه على الوداد وتعزيز صدارته للدوري المغربي
سبور ناظور – محمد بنعمرو
يتطلع نهضة بركان إلى تأكيد تفوقه على الوداد البيضاوي عندما يلتقي الفريقان، مساء الجمعة، على أرضية الملعب البلدي ببركان، ضمن قمة الجولة 23 من الدوري المغربي للمحترفين.
وكان نهضة بركان قد حسم لقاء الذهاب لصالحه بهدف دون رد، في أكتوبر الماضي، كما تفوق ذهابًا وإيابًا على الرجاء البيضاوي، ليقترب من تحقيق إنجاز غير مسبوق بهزيمة قطبي الدار البيضاء ذهابًا وإيابًا في موسم واحد، قبل التتويج بلقب الدوري.
ويتصدر نهضة بركان ترتيب الدوري برصيد 55 نقطة، متفوقًا بـ15 نقطة على أقرب مطارديه، الوداد البيضاوي، الذي يحتل المركز الثاني بـ40 نقطة. وفي حال فوزه في هذه المواجهة، سيرفع بركان الفارق إلى 18 نقطة، ليضع قدمًا على منصة التتويج، ويقترب أكثر من تحقيق اللقب الأول في تاريخه.
بركان يسعى لمواصلة أرقامه القياسية
يدخل نهضة بركان المباراة بسلسلة انتصارات مميزة، حيث حقق الفوز في 5 مباريات متتالية، و8 من آخر 10 مواجهات بالدوري، وهي السلسلة الأفضل هذا الموسم. كما يسعى الفريق البركاني إلى رفع رصيده إلى 58 نقطة، متجاوزًا أعلى معدل له في الدوري، والذي كان 57 نقطة في موسم 2019 عندما حلّ ثالثًا.
ويعتبر نهضة بركان صاحب أقوى خط هجوم في المسابقة برصيد 37 هدفًا، ويحتاج لهدف واحد فقط لكسر رقمه القياسي السابق (38 هدفًا في موسم واحد). كما يتمتع بأفضل خط دفاع، حيث استقبل 9 أهداف فقط حتى الآن.
موقعة مفصلية في سباق اللقب
يطمح التونسي معين الشعباني، مدرب نهضة بركان، إلى قيادة فريقه نحو تحقيق أكثر من 70 نقطة هذا الموسم، ومواصلة المنافسة على تحطيم الرقم القياسي الذي سجله الرجاء البيضاوي سابقًا بـ72 نقطة.
في المقابل، يدخل الوداد البيضاوي المواجهة بعد تعثره في الجولة الماضية أمام النادي المكناسي، وهو الأمر الذي أثار استياء مدربه الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، الذي انتقد أداء لاعبيه وشكل الملعب، قائلًا: “لم أحب تلك المباراة، ولا طريقة أداء اللاعبين، أنا المسؤول عن هذا التعادل لأنني لم أقدم المطلوب تكتيكيًا وذهنيًا”.
الجماهير تترقب قمة نارية
تتجه الأنظار مساء الجمعة إلى الملعب البلدي ببركان، حيث ستكون المواجهة حاسمة في سباق اللقب، خاصة أن فوز نهضة بركان سيجعله يقترب من التتويج بشكل رسمي، بينما يسعى الوداد إلى تقليص الفارق وإنعاش آماله في المنافسة.
فهل يواصل نهضة بركان زحفه نحو اللقب، أم أن الوداد سيعيد فتح السباق من جديد؟