سبور ناظور – متابعة
قبل أن تبدأ رحلة هلال الناظور النسوي في القسم الأول الاحترافي، يجد الفريق نفسه أمام مجموعة من الإكراهات التي لا علاقة لها بالمنافسة فوق أرضية الملعب، بعدما أصبح تأمين ظروف التحضير والاستعداد للموسم الجديد تحدياً قائماً بذاته.
فالفريق، الذي يستعد لخوض أول موسم له في القسم الأول الاحترافي، لم يتمكن إلى حدود اليوم من ضمان توقيت رسمي وقار لتداريبه بالملعب البلدي بالناظور، ما دفعه إلى إجراء حصة تدريبية مساء اليوم خارج أسوار الملعب، في وضعية تطرح أكثر من علامة استفهام حول ظروف التحضير قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتعود الإشكالية، وفق المعطيات المتوفرة، إلى برمجة وتوزيع أوقات استعمال الملعب البلدي بين مختلف الفرق، حيث تصطدم رغبة هلال الناظور النسوي في الحصول على توقيت مناسب ومنتظم مع توقيت تداريب الفرق الأخرى، الأمر الذي يجعل إدارة النادي أمام ضرورة إيجاد حل عملي ومستقر.
ولا يتعلق الأمر بمجرد حصة تدريبية عابرة، فالفريق النسوي مقبل على مرحلة جديدة في تاريخه، بعدما نجح في تحقيق الصعود إلى القسم الأول الاحترافي، وهي محطة تتطلب استعداداً منتظماً وظروفاً لوجستيكية تساعد اللاعبات والطاقم التقني على العمل بشكل طبيعي.
وفي الوقت الذي يفترض أن ينصب التركيز على التحضير الفني والبدني، يجد النادي نفسه مطالباً أيضاً بالتعامل مع ملف آخر لا يقل أهمية، يتمثل في غياب مستشهر ودعم مالي قار، وهو ما يضع الإدارة أمام تحديات إضافية قبل دخول غمار موسم ستكون فيه متطلبات القسم الأول أكبر من السابق.
وتزداد الضغوط داخل محيط الفريق مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، خصوصاً أن الطموح الذي رافق تحقيق الصعود يصطدم اليوم بإكراهات مرتبطة بالبنية التحتية والدعم والموارد، وهي ملفات تحتاج إلى حلول واضحة بدل تأجيلها إلى ما بعد بداية المنافسة.
وفي خضم هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى رئيس النادي طارق هزواش، الذي ينتظر أن يخرج في ندوة صحفية للحديث عن مختلف العراقيل التي واجهت هلال الناظور النسوي منذ تحقيق الصعود إلى القسم الأول الاحترافي، والكشف عن تفاصيل المرحلة الحالية وموقف الإدارة من عدد من الملفات التي تشغل بال مكونات الفريق.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل سيجد هلال الناظور النسوي الدعم والظروف المناسبة قبل انطلاق أول موسم له بين كبار البطولة، أم أن مشاكل التداريب وغياب المستشهر ستواصل مرافقة الفريق حتى مع بداية المنافسة؟
فبعد أن كتب الفريق صفحة الصعود، تبدأ الآن معركة أخرى خارج الملعب، عنوانها توفير أبسط شروط العمل لفريق نسوي يحمل آمال مدينة الناظور في أول تجربة له بالقسم الأول الاحترافي.









