قـال كريم مـصلوح منسق الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف على هامش لقاء تواصلي نظمته جمعية ثاويزا للثقافة والتنمية مساء السبت 24 دجنبر بالمركب الثقافي بالناظور ، بأن الحركات الإسلامية بالمغرب تعـاني من غـياب التصور الجهوي ، وهدفـها الوحيد هـو التنقيب عن السلطة باستغلال وتـسييس الـدين والتقرب من المركز ، فـيما وصـف حركة 20 فبراير بالتكتل الغـامض الـغير المتوفر عـلى أرضية نـضالية تمكن الشعب من الـوصول الى الهدف وراء تأسيسها وخروجها للـشارع .
من جهته ، استنكر عبد الكريم مصلوح المنع الدستوري للأحزاب الجهوية ، مشيرا أن هذا الـفصل الوارد في دستور 1 يوليوز 2011 ، يـسعى الى تـكريس السلطة المركزية ، وفـرض التبعية على الجهات لقرارات المركز ، مما سيحرم على العديد منها التحكم في مصيرها الاقتصادي والمـادي والتنموي ، يضيف مصلوح .
الناشط الأمازيغي بالديار الفرنسية محمد انعيسى المعروف بأفدجاح ، اتهم الدولة في مداخلة له ، بـازدواجية المعايير في اتخاذ المواقف والتعاطي مع مطـالب الريفيين ، حـيث تساءل عن سبب تفاوض جهات عـليا في البلاد مع الصحراويين والتوسل اليهم من اجل قبول مشروع الحكم الذاتي ، في حين ان سياسة المركز ومواقفه تجاه مطلب الحركة من اجل الحكم الذاتي بالريف تنقلب ضد كل من يزكي طرح الاستقلال الاقتصادي والمالي للجهة ، وتتهمه بالانفصالي والراغب في إثارة الفتنة وتهديد استقرار الوطن ، … ما اعتبره افدجاح انحيازا مفضوحا لجهة الصحراء مقابل جهة الريف .
وقد عرف اللقـاء ، مداخلات مجموعـة من الاطراف الحاضرة ، طـرحوا فرضيات و أفكار اعتبروها سبيلا للوصول الـى ما يهدفون الـيه ، من أجـل رفـع ألة الحيف والتهميش على الريف ، معتبرين أن جميع الأحزاب المركزية لا تمثل أبناء الريف ، وبالتالي وجـب النضال من أجل تـأسيس تنظيمات سياسية جهـوية ، مقابل الضغط على المركز الذي جثم على صدور الريفيين .
وأجمع المتدخلون المشاركون في اللقاء التواصلي على ضرورة ايجاد إطار سياسي يلم جهود مختلف الممارسين للعمل السياسي بالريف من أجل الدفاع عن مصالح الجهة والحصول على حكم ذاتي