” تأهيل الصحافة الجهوية: الواقع والممكن”، موضوع ندوة علمية بجامعة محمد الأول بوجدة

18 مارس 2015
” تأهيل الصحافة الجهوية: الواقع والممكن”، موضوع ندوة علمية بجامعة محمد الأول بوجدة

احتفاء باليوم الوطني للمجتمع المدني نظمت المديرية الجهوية للاتصال بالجهة الشرقية بشراكة مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة ندوة علمية في موضوع ” تأهيل الصحافة الجهوية: الواقع والممكن” من تأطير بنيونس المرزوقي باحث بكلية الحقوق وزهر الدين الطيبي أستاذ باحث  في العلوم القانونية  والسياسية  قانون وتدبير المنازعات المدرسة العليا للتكنولوجيا  جامعة محمد الأول بوجدة، مساء الجمعة 13 مارس2015 ، بقاعة المحاضرات بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة.

بنيونس المرزوقي باحث بكلية الحقوق ركز على محوريين أساسيين، حول سؤال “لماذا تأهيل الصحافة المحلية والجهوية؟ إذ الحديث عنها كسبب ليس هو الحديث عنها كنتيجة”، معتبرا تأهيلها فتح المجال لها لما هو أشمل، وظاني وقاري، اقتداءا بتجارب دولية مشهود لها بنجاحها. وساق لذلك أمثلة تتعلق بالجريدة الأميركية “نيويورك تايمز” و “واشنطن بوست” اللتان بدأتا كجرائد محلية، “وبالتالي الوصول إلى المحلية يبدأ بما هو محلي”. المحور الأول يتعلق بوسائل تأهيل الصحافة المحلية والجهوية، دون الحديث عن الوسائل التقليدية مثل التكوين، مركزا على المنظومة القانونية العادلة التي تتعامل مع المؤسسة أو المقاولة الصحفية بغض النظر عن جحمها، فيما يهم المحور الثاني تأهيل محيط الصحافة المحلية،  تأسيس مقاولة صحفية “لأننا عندما نشجع على تأسيس مقاولة صحفية، يجب أن نكون أصلحنا نظام المقاولات الصغرى والمتوسطة، وإلا فإننا سوف نتيه في النظام القانوني الذي تحدث عنه”. وختم مداخلته بضورة الاهتمام بالنشر والتوزيع بحكم أن المغرب يراهن على الجهوية المتقدمة “ولا جهوية بين جهوية جهوية  ورأي جهوي لا يمكن أن يخلقه إلا إعلام جهوي”. مداخلة الأستاذ الطيبي تمحورت حول واقع الصحافة الجهوية بالمغرب وإشكالية الإعلام الجهوي بالمغرب مقاربة موضوعية والآفاق المستقبلية للإعلام الجهوي والتجربة الاسبانية والفرنسية، مؤكدا على أن الصحافة الجهوية تمثل صورة أخرى من الإعلام المواطن  وتدعم العقد الديمقراطي وتعمق المسار المؤسساتي وتقرب الخبر الجهوي وتنشره بشكل واسع على صعيد محيط الجهة نظرا لأهميته ووقعه في النفوس. وذكر المتدخل بأن عدد الصحف الجهوية  يتجاوز 40 صحيفة بين أسبوعيات ودوريات ساهمت بشكل أو بآخر في تطوير المشهد الإعلامي المغربي  وتنشيط الحياة الديمقراطية محليا وجهويا والاهتمام بالواقع الاجتماعي والاقتصادي للساكنة أكثر من الصراعات السياسية محليا. وأشار إلى أن الصحافة الجهوية صنفان، صحافة جهوية مسؤولة لا يتجاوز 34 عنوانا  وتوفر على مقرات معروفة ويشغل على الأقل ثلاثة أشخاص وأكثر ويحترم عموما أخلاقيات المهنة والمشتغلون فيه لهم مستوى ثقافي جامعي وأكثر من هذا يعتبر هذا الصنف من النوع المنتظم الصدور، ثم صنف الصحافة الجهوية غير مسؤولة ويتجاوز عدده المئات، كله شوائب ونقائص  به عناصر مشوشة تتخذ من الإعلام الجهوي وسيلة للابتزاز.  ويصدر هذا الصنف من الصحافة ثلاث مرات في السنة الواحدة في أحسن الأحوال “وللأسف الشديد هذا النوع من الصحافة الموسمية هو الذي خلق عقلية سائدة ترى الإعلام الجهوي برؤية دونية” وبعد أن ذكر بمعيقات ومشاكل الصحافة الجهوية من حيث الدعم العمومي والإعلانات الإدارية وتوزيع الصحف الجهوية والهيكلة والطباعة والتكوين، عرض مطالبها والمتمثلة في الإعلام المقاولاتي وتكاليف السحب  وتعميم الإعلانات وتمثيل الصحافة الجهوية  في لجنة بطاقة الصحافة  وإبراز الصحافة الجهوية في المشهد الإعلامي السمعي البصري وضرورة هيكلة قطاع الصحافة الجهوية لتحصينه مستقبلا.

[xyz-ihs snippet=”Adsensecarre”]

uuuuuu

الاخبار العاجلة