ملعب الشبيبة والرياضة: من مكان للرياضة إلى كارثة منسية

5 مارس 2024
ملعب الشبيبة والرياضة: من مكان للرياضة إلى كارثة منسية

سبورناظور: محمد البشيري

 

 

في مشهد يثير الدهشة والاستياء، يشهد ملعب الشبيبة والرياضة بالناظور تحولًا مروعًا، حيث غياب حارس الملعب وغياب الصيانة الدورية أدى إلى تحوله إلى كارثة يجب على المسؤولين تحمل المسؤولية عنها.

يعتبر ملعب الشبيبة والرياضة مركزًا هامًا للنشاطات الرياضية في المنطقة، ولكن اليوم، يواجه مشاكل خطيرة تهدد سلامة الممارسين وتشوه سمعته كمكان للرياضة والترفيه .

غياب حارس الملعب وتجاهل المسؤولين لصيانته يعكسان غياب الرعاية والاهتمام بالبنية التحتية الرياضية في المنطقة خاصة وان الملعب يسيره المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بالناظور

وبهذه المناسبة ناشدت الجمعيات الرياضية والمجتمع المدني السلطات المعنية التدخل العاجل لإصلاح الملعب وضمان سلامة الممارسين واستعادة مكانته كمركز رياضي مهم في المجتمع واصلاح المبعب بدءًا من المرمى والهشب الاثطناعي وتعيين حارسا للملعب الذي خسرت عليه اموال طائلة دون أي عناية .

لا يمكن تجاهل الوضع الحالي لملعب الشبيبة والرياضة، فهو ليس مجرد مكان للعب الرياضة، بل هو موطن للأمل وابراز المواهب، بحيث أصبح ومن الضروري على المديرية الاقليمية للتعليم بالناظور أن تتحمل مسؤوليتها وتتخذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الملعب واستعادة رونقه وسمعته كرمز للنشاط الرياضي في المنطقة.

ملاحضة: الصورة معبرة فقط

الاخبار العاجلة